السيد ابن طاووس

123

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

الطّرفة الرابعة في مبايعة النّبي صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام عقيب مبايعة عمّه وابنته ، وتعيينه لرجل رجل من صحابته ، أنّه الخليفة على أمّته وعنه ، عن أبيه ، قال : ثمّ خرج « 1 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى الناس ، فدعاهم إلى مثل « 2 » ما دعا أهل بيته من البيعة رجلا رجلا ، فبايعوا ، وظهرت الشحناء والعداوة من يومئذ لنا . وكان ممّا « 3 » شرط عليه « 4 » رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن لا ينازع الأمر ولا يغلبه ، فمن فعل ذلك فقد شاقّ اللّه ورسوله .

--> ( 1 ) . في « ب » : لمّا خرج في « د » : ثمّ أقبل ( 2 ) . ساقطة من « ج » « د » « ه » « و » ( 3 ) . في « د » « ه » : بما ( 4 ) . في « ج » « د » « ه » « و » : علينا